منظمة بيت الحرية تصدر بيانا بخصوص احداث كيهيدي

قالت منظمة بيت الحرية للدفاع عن حقوق الإنسان ومحاربة العبودية ومخلفاتها
إنها تابعت بقلق شديد الأحداث العنيفة التي وقعت بمدينة كيهيدي،وخلفت سقوط عدة ضحايا ،والتي سببها اعتراض بعض الاسياد السابقين من مجموعة السوننكي على إمامة شخص ينتمى لفئة الارقاء السابقين من نفس المجموعة.
وأضافت المنظمة في بيان لها تلقت الوحدة نسخة منه
" ومما زاد من قلقنا أن هذا الاعتراض يتكرر دائما من الأسياد السابقين رغم الرفض الشديد من طرف المجموعات المنحدرة من طبقات العبيد السابقين، كما أنه يأتي في سياق بروز الكثير من المشاكل بسبب إرث الاستعباد الذي مورس في هذه المجموعة على غرار المجموعات العرقية الأخرى في البلد، مع إصرار الأرقاء السابقين على الدفاع عن كرامتهم ، وحقهم في التصدر في شتى مجالات الحياة حسب ما تؤهلهم له مواهبهم الفردية"
وأردفت المنظمة في بيانها أنها بعد استعراض هذه الوقائع المقلقة
للغاية حسب تعبيرها؛وانطلاقا من رؤية المنظمة الحقوقية، وخاصة الفقرة التالية؛ التي تشخص واقع بقايا الاسترقاق في هذه المجموعة:
"وهاهي المخلفات ظاهرة ومستفزة في مكونة ضمن مجتمع السوننكي التي تحرم فيه شريحة الأرقاء السابقين من حقوقها في التملك العقاري ومن إمامة الصلاة المساجد والتمثيل السياسي على المستوى المحلي والوطني، وقل الشيء نفسه وإن بفوارق طفيفة عن طبقة "المشودو" في مجتمع الهالبولار المحرومين من حقهم في التملك والتعلم ومن قيادة مجتمعاهم القروية."
1- ندين بشدة العنف الذي تسببت فيه مجموعة الأسياد لرفضها قبول إمامة شخص بسبب كونه منحدرا من العبيد السابقين.
2- نؤكد براءة الدين الإسلامي الحنيف من كل أفكار الاستعلاء والاستعباد الطبقي
3- نطالب بالتدخل السريع من أجل القضاء على هذه المسلكيات الاستعلائية التي تناقض الدين وتمتهن الكرامة الإنسانية، ومعاقبة كل الضالعين فيها.
4-ندعو إلى هبة وطنية كبرى لمحاربة بقايا ومخلفات العبودية في كل المجموعات، واعتبار هذه الحوادث الأليمة دليلا على خطورة القبول باستمرار أي مسلك مرتبط بالعبودية على تماسك البلد وسمعته.